أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ بْنِ أَعْيَنَ بْنِ لَيْثِ بْنِ رَافِعٍ الْمِصْرِيُّ الْمَالِكِيُّ (155 – 21 رمضان214هـ / 772 – 829م) فقيهمالكي مصري. وصف بأنه كان من ذوي الأموال والرِّباع، عظيم القدر، ويقال إنه دفع للإمام الشافعي عند قدومه إلى مصر ألف دينار.[11][وب 1]
نسبه ومولده
عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث الإمام الفقيه مفتي الديار المصرية أبو محمد المصري المالكية صاحب مالك ويقال إنه من موالي عثمان وولد سنة خمسن وخمسين ومائة 155 هـ.
شيوخه
سمع الليث بن سعدومالك بن أنس ومفضل بن فضالة ومسلم ابن خالد الزنجي ويعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني وبكر بن مضر وابن القاسموابن وهب وعدة حدث عنه بنوه الأئمة محمد وسعد وعبد الرحمن وعبد الحكم وأبو محمد الدارامي ومحمد بن البرقي وخير بن عرفة ومقدام بن داود الرعيني وأبو يزيد القراطيسي ومحمد بن عمرو أبو الكروس ومالك بن عبد الله بن سيف التجيبي وعدة وثقه أبو زرعة وقال ابن وارة كان شيخ أهل مصر
قال ابن عبد البر صنف عبد الله بن عبد الحكم كتابا اختصر فيه أسمعته من ابن القاسموابن وهبوأشهب ثم اختصر من ذلك كتابا صغيرا وعلى الكتابين مع غيرهما معول البغداديين المالكية في المدارسة وإياهما شرح القاضي أبو بكر الأبهري قلت وذكروا أنه صنف كتاب الأموال وكتاب مناقب عمر بن عبد العزيز وسارت بتصانيفه الركبان وكان وافر الكثر المال رفيع المنزلة قال الشيخ إبو إسحاق الفيروزاباذي كان ابن عبد الحكم أعلم أصحاب مالك بمختلف قوله أفضت إليه الرئاسة بمصر بعد أشهب قيل إنه أعطى الشافعي ألف دينار وأخذ له من رئيسين ألفي دينار وكان يزكي العدول ويجرحهم وما كان يشهد ودفن إلى جنب الشافعي قلت وكان يحرض ولده محمد بن عبد الله على ملازمة الشافعي مات في شهر رمضان سنة أربع عشرة ومائتين (214هـ) وله نحو من ستين سنة.
من مروياته
أخبرنا عمر بن محمد المذهب في جماعة قالوا أخبرنا عبد الله بن عمر أخبرنا أبو الوقت أخبرنا أبو الحسن الداوودي أخبرنا أبو محمد ابن حمويه أخبرنا عيسى بن بن عمر أحبرنا عبد الله بن عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن الحكم حدثنا بكر بن مضر عن جعفر بن ربيعة عن صالح هو ابن عطاء عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا قائد المرسلين ولا فخر وأنا خاتم النبيين ولا فخر وأنا أول شافع وأول مشفع ولا فخر هذا حديث صالح الإسناد وصالح هذا مصري ما علمت به بأسا .