هو علي بن أبي طلحة سالم بن المخارق، يُكنى بأبي الحسن أو أبي محمد، كان أبوه مولى العباس بن عبد المطلب، ثم أعتقه، يذكر أبو بكر بن عيسى «صاحب تاريخ حمص» أنه توفي بحمص سنة 143 هـ، بينما ذكر خليفة بن خياط أنه توفى سنة 120 هـ.[2]
له مخطوطة في التفسير عن ابن عباس معروفة بـ «صحيفة علي بن أبي طلحة في التفسير» ذكرها السيوطي في الإتقان عن أحمد بن حنبل، ويعتبرها السيوطي من أصح ما رُوى في التفسير عن ابن عباس،[3] وقد مدحها أحمد بن حنبل قائلًا: «بِمِصْرَ صَحِيفَةٌ فِي التَّفْسِيرِ رَوَاهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ لَوْ رَحَلَ رَجُلٌ فِيهَا إِلَى مِصْرَ قَاصِدًا مَا كَانَ كَثِيرًا.»،[4] وحديثًا قام الباحث راشد بن عبد المنعم الرجال بجمع مرويات تلك الصحيفة وأخرجها بعنوان «تفسير ابن عباس المسمى: صحيفة علي بن أبي طلحة في تفسير القرآن الكريم».[5]
^كتاب الإتقان في علوم القرآن؛ جلال الدين السيوطي (المتوفى: 911هـ)؛ المحقق: محمد أبو الفضل إبراهيم؛ الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب؛ طبعة (1394هـ / 1974م)؛ الجزء 4، صـ 237
^كتاب تفسير ابن عباس المسمى: صحيفة علي بن أبي طلحة في تفسير القرآن الكريم؛ اعتنى بها وحققها وخرّجها راشد بن عبد المنعم الرجال؛ الناشر: مؤسسة الكتب الثقافية بيروت - لبنان؛ الطبعة الأولى (1411هـ / 1991م)؛ الصفحة: 6